الحوار الديني والتواصل الثقافي

الحوار والتعارف يمثلان أسلوباً حضارياً راقياً اعتمده الإسلام في الدعوة لدين الله والتفاهم مع الآخر وهو من القيم الإنسانية العليا التي وضع الإسلام أسسها ومعالمها وآدابها منذ عهد النبوة لتكون السمة التي تطبع العلاقة بين الأديان و الأمم والشعوب ،يقول تعالى]وَجَعَلْنـَاكُمْ شُعُوباًوَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا [ ] قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكـُمْ [ ] وَلا تُجَادِلُوا أَهْـلَ الكِتَـابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [، وتأسيساً على ذلك فقد اعتمدت جمعية الدعوة الإسلامية العالمية منذ سنينها الأولى الحوار الجاد والهادف منهجاً وممارسة التزاماً منها بتوجهها الإسلامي وبمسؤولياتها الثقافية والحضارية، فمدت جسور التحاور والتعاون مع بقية الثقافات التي تُكوِّن في مجملها الإرث الحضاري الإنساني، الذي لا يبنى إلا على أساس الحوار وتبادل الآراء والأفكار وتقريب وجهات النظر وتنقية الأجواء وتعزيز العلاقة بين الشعوب والأمم تحقيقاً للأمن والاستقرار في المجتمع الإنساني .

ومن إسهامات الجمعية في ذلك

1.بالتنسيق بين جمعية الدعوة الإسلامية العالمية والمجلس البابوي للحوار بين الأديان عقدت ندوة في العاصمة النمساوية “فيينا” خلال الأيام 7/8/9 من شهر أكتوبر 1994 م جمعت اثني عشر صحفيا من المسلمين والمسيحيين التقت أبحاثهم وكلماتهم ومداخلاتهم على أن جهل الغرب بالمبادئ الحقيقية للإسلام انعكس في وسائل الإعلام الغربية في معظم الأوقات إلى تحامل على الإسلام وتشويه لمبادئه،ولمعالجة وتصحيح هذا الخطأ صدرت عن الندوة توصيات اقترحت :

تكوين فرق اتصال في إطار الجمعية والمجلس البابوي والهيئات التابعة لهما لمتابعة ما تنشره الصحافة عن القضايا الدينية ، والرد على ما يرد فيها من أخطاء وتصحيحها إذا كان ذلك ضروريا.

إبراز الجيد من التقارير حول الإسلام والمسيحية بواسطة وسائل الإعلام التي يديرها الجانبان على سبيل التناول الايجابي للقضايا الدينية .

2.في إطار اللقاءات الحوارية بين الجمعية والمجلس البابوي للحوار نظمت في العاصمة الايطالية روما خلال شهر إبريل 1997 م، ندوة حول” الدعوة والتبشير في الألفية الثالثة” شارك فيها عدد من الأساتذة والعلماء المهتمين بالحوار الإسلامي المسيحي، الذين ناقشوا أبحاثاً ودراسات تناولت بالشرح والتحليل ” مفهوم الدعوة في الإسلام ” ومفهوم التبشير في المسيحية” و” تطبيقات الدعوة والتبشير في القرن الأخير”و” آفاق الدعوة والتبشير في القرن القادم”.

3.بترتيب من الكلية الإسلامية بلندن قام وفد من كاتدرائية كوفينتري في بريطانيا برئاسة القس دونالد ريفز، راعي كنيسة سانت جيمس بلندن وعضوية مساعده القس بيتر بيلز، بزيارة للجمعية خلال الفترة من 24 / 30 من شهر أبريل  2001 مسيحي تم فيها بحث أوجه التعاون بين الطرفين وخلال هذه الزيارة تم التوقيع على اتفاق شراكة بين الجمعية ورئاسة مشروع روح أوروبا في مجال الحوار واحترام الأديان، وتنمية العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في البوسنة والهرسك والتعاون من أجل تصحيح صورة الإسلام والتصدي لظاهرةكراهيته في الغرب .

4.تم بطرابلس تنظيم ندوة حوارية مشتركة بين الجمعية والمجلس البابوي للحوار بين الأديان التابع للفاتيكان في الفترة من 16 / 18 / من شهر 2002 م، شارك في تقديم أبحاثها 24 مشاركا من الجانبين حول ثقافة الحوار ومقاصده ، ومفهوم العولمة ومخاطرها على الخصوصيات العقدية وعلى القيم الأخلاقية والاجتماعية في الإسلام والمسيحية.

5.نظمت الجمعية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالتنسيق مع معهد العالم العربي في باريس وفي مقره المؤتمر العربي الأوروبي للحوار بين الثقافات تحت شعار “مرتكزات التعرف على الآخر من اجل التعايش معا من منطلق التسامح بين الحضارات والأديان “،يومي 15 – 16 من شهر يوليو 2002 مسيحي وقد شارك في أعمال هذا المؤتمر إلى جانب الجهات المنظمة جمع من رجال الفكر والثقافة والسياسة من الوطن العربي ومن أوروبا ، وروسيا ، وممثلـون عن منظمـات دولية وإقليمية، وقد تركزت أعمال المؤتمر على ثلاثة محاور أساسية، تتعلق بإشكالية الآخر، وبثقافة السلم والاعتراف بالآخر وتعميق الحوار بين الجانبين.

6.ملتقى لتعارفوا 

وهكذا استمرت اللقاءات والندوات الحوارية تفعيلا لمؤتمر الحوار الكبير الذي عقد بطرابلس 1976 م وهي غالبا ما كانت تنظمها الجمعية والفاتيكان، إلى أن وقعت أحداث سبتمبر عام 2001 مسيحي  التي استغلتها بعض الدول والدوائر لتصعيد حملتها الموجهة ضد الإسلام تتهمه وتظهره – برغم مثله العليا وقيمه المتسامحة ومبادئه الراسخة في الدعوة للتعارف والتعاون والتعايش مع الناس جميعا – بمظهر العدو اللدود للغرب وبأنه دين عنف وقتال وسفك دماء وذلك في تكرارا مبتذل للصورة النمطية  الاستشراقية القديمة والمغلوطة ، وأمام التهديد المستمر للسلام العالمي الناجم عن تصعيد الحملات الداعية للمفاهيم التي تروج للتنافر وإبعاد الآخر وصراع الحضارات ونهاية التاريخ برزت فكرة إقامة مؤتمر عالمي يجمع بين العلماء وقادة الفكر في العالمين الإسلامي والمسيحي من ذوي النوايا الحسنة والساعين إلى تعزيز التفاهم والالتقاء بين الجانبين ، فأقيم هذا المؤتمر الكبير في طرابلس تحت شعار” لتعارفوا” ذلك المبدأ السامي الذي رسخه القرآن الكريم لتنظيم العلاقة الإنسانية .

وقد شارك في هذا المؤتمر الذي عقد في الفترة من 20 – 23 من شهر سبتمبر 2003 م أكثر من 130 منظمة وهيئة إسلامية ومسيحية من شتى بقاع العالم مع منظمات دولية وإقليمية ومسئولين في الكنائس الشرقية والغربية وعدد كبير من الباحثين والمفكرين المسلمين والمسيحيين والإعلاميين .

7.في إطار الندوات التي تنظم بين جمعية الدعوة الإسلامية العالمية والفاتيكان نظمت في روما  خلال الفترة من 8 إلي 10 من شهر مارس 2004 م، ندوة حول ” دور الائمة القساوسة في المجتمع ” شارك فيها ثلاثون إماماً وقسيساً جاءوا من دول مختلفة، ويعد هذا الملتقى نقلة نوعية في برامج الحوار والتعارف انتقلت بها من الدراسات النظرية إلى البرامج العلمية .

8. عقدت بقلعة “وندزور” بالمملكة المتحدة خلال الفترة ما بين 23- 25 /3/ 2004 م، ندوة تشاورية نظمها وأشـرف عليها كل من جمعية الدعوة الإسلامية العالمية ومؤسسة ” روح أوروبـا ” المنبثقـة عن الكنيسـة الإنجيلكـانية ببريطـانيا ( The Soul Of Europe ) ،وحضرها علماء ومثقفون ومهتمون بقضايا الحوار بين المسلمين والمسيحين،وفيها تحدث الأخ أمين الجمعية والاستاذ رونالد ريفرز مسؤول المؤسسة ، فأكدا على أهمية هذا اللقاء الذي يعتبر الأول في سلسة الندوات التشاورية التي ستعقد في مناطق إقليمية مختلفة بهدف بحث القضايا والأفكار التي تعزز التفاهم والتعارف بين الجانبين .

9.  تحت شعار” لتعارفوا ” عقدت في موسكو يوم 27 مايو2004 م ندوة عالمية بعنوان (المسلمون في سبيل السلام والوفاق) بالتعاون والتنسيق مع مجلس مفتيي روسيا الاتحادية وشارك في الندوة وفود من ليبيا ،تركيا إيران وكازاخستان ومسئولو الإدارات الدينية في مختلف أنحاء روسيا والجمهوريات القوقازية وتتارستان ومندوبون عن الاتحادات والمؤسسات الدينية في روسيا ومسئولون في الحكومة الفيدرالية وحكومة موسكو وعدد من المستشرقين والمفكرين من أساتذة الجامعات والمهتمين بالحوار والتعارف،وقد ألقيت في الندوة عدة ورقات عن منزلة السلام في الإسلام ، والتعدد الثقافي والوفاق الاجتماعي ، والحوار وأثره في إرساء قيم السلام ، ودور مسلمي روسيا في إشاعة ثقافة الحوار والتعارف وتمكينهم من الحفاظ على تراثهم وهويتهم وانتمائهم الحضاري والقيام بكل واجباتهم كمواطنين صالحين في بلدهم .

10.عقد لقاء فكري في استنبول سنة 2004 مسيحي بين وفد الجمعية وبطريرك كنيسة اليونان الأرثوذكس ” برثولوميو ” ، بابا عموم الأرثوذكس ، بحثت فيه قضايا الحوار كما تم اقتراح بعض البرامج التي من شأنها تعزيز ثقافة الحوار والتعارف بين الجانبين .

11. بمشاركة علماء ورجال دين ومهتمين بشؤون الحوار في كل من :ـ الأردن – فلسطين- لبنان – سوريا ومصر نظم كل من جمعية الدعوة الإسلامية العالمية والمركز الأردني للدراسات والمعلومات ندوة إقليمية بالعاصمة الأردنية عمان يومي 25 – 26 يوليو 2004 ميسحي تحت شعار ” نحو خطاب عربي إسلامي مسيحي مشترك للتعارف مع الآخر ” افتتحها رئيس الوزراء الأردني، بحضور رئيس مجلس الأعيان والنواب، وأعضاء السلك الدبلوماسي،وشيوخ العشائر، ووجهاء المخيمات وممثلي الأحزاب، ومؤسسات المجتمع المدني وعشرات من العلماء والمفكرين وأساتذة الجامعات في مصر وبلاد الشام .

12.عقدت ندوة حوارية بمدينة تورنتو الكندية يومي 18- 19 / 9 / 1372 من وفاة الرسول   2004 مسيحي بالتعاون والتنسيق بين الجمعية ومؤسسة طارق الإسلامية بتورنتو، حضرها ممثل عن حكومة ولاية أونتاريو، وعضو من بلدية تورنتو، وعدد من الهيئات الإسلامية في كندا وأمريكا، وممثلون عن الطوائف والكنائس المسيحية هناك، إضافة إلي لفيف من العلماء والمفكرين وأساتذة  الجامعات والمهتمين بشئوون الحوار الإسلامي المسيحي و ممثلين عن وسائل الإعلام .  

13.أقيم مخيم شبابي إسلامي مسيحي بلندن نظم في الفترة من 15- 19 سبتمبر 2004 م، بمدرسة لندن للاقتصاد بالعاصمة البريطانية لندن شارك فيه ثلاثون شاباً وشابة من الطرفين وذلك بالتعاون والتنسيق بين جمعية الدعوة الإسلامية العالمية ومؤسسة مجلة Q.news ومؤسسة الكتب المقدسة الانجيلكانية والكلية الإسلامية بلندن … وقد حضر حفل الافتتاح – إضافة إلي المشاركين – مسئولو الجهات المنظمة وعدد من المهتمين بقضايا الحوار والشباب من المسلمين والمسيحيين البريطانيين .

14.نظمت الجمعية بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، والمفوضية العامة لكشاف ليبيا ملتقى شبابياً شارك فيه خمسون شابا مسيحيين ومسلمين من دول عربية وأوروبية ، بمدينة غدامس في الفترة من 28 – 31 / 12 / 2004 مسيحي ، وقد تضمن برنامج الملتقى محاضرات وحلقات نقاش حول أهمية الحوار الحضاري والتبادل الثقافي على ضفتي المتوسط،كما تم استعراض تجارب حوارية شبابية من قبل الطرفين .

15.ندوة ” الديانات والعنف السياسي والسلام في إفريقيا ” عقدت في كوتونو عاصمة جمهورية بنين بتاريخ 19 – 21 / 7 /  2004 م، بتنظيم مشترك بين  جمعية الدعوة الإسلامية العالمية ، ومنظمة اليونيسكو ، وجاءت الندوة في إطار الاهتمام بنشر السلام الاجتماعي في القارة الإفريقية وتعزيز دور الدين في تحقيق تنمية مستدامة لبلدانها . 

16.رعت الجمعية خلال الفترة   من السابع إلى العاشر من شهر مايو 2005 مسيحي المؤتمر الذي نظمتـه الجمعيـة الفلبينيـة للفلسفة تحت شعـار ” الحوار الإسلامي المسيحي وأثره في التحول الاقتصادي والأخلاقي وفلسفة العلوم والتقنية ” بمشاركة مفكرين وأساتذة جامعات مسلمين ومسيحيين.

17.نظمت جمعية الدعوة الإسلامية العالمية بتاريخ 06 / 03 /  2006 م بالتعاون مع المجلس البابوي للحوار بين الأديان بالفاتيكان ندوة بمقر الجمعية بطرابلس بعنوان ” حوار الأديان في خدمة التنمية الشاملة للفرد والمجتمع مع اهتمام خاص بظاهرة الهجرة “.

18.بتاريخ 23 / 03 /  2006 م نظم مكتب الجمعية بالفلبين بالتعاون مع راهبات الكنيسة الدومينيكية بمدينة مينداناو ندوة تحت عنوان ” المرأة المسلمةوالسلام في مينداناو “، حضرها نخبةً من القيادات الإسلامية والمسيحية .

19. نظمت الجمعية وجامعة نورث بارك بأمريكا ندوة حوارية بين المسلمين وأتباع الكنيسة الإنجيلية ، بمدينة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية في الفترة ما بين  02-04 من شهر نوفمبر 2006 مسيحي تحت “شعار العدل في الفكر الإسلامي والمسيحي الإنجيلي” حضرها نحو أربعين مشاركاً من العلماء والمفكرين والأئمة والرهبان والأساتذة والإعلاميين من كلا الديانتين جاءوا من الشرق الأوسط وهولندا وألمانيـا وبريطانيا وَكندا والولايات المتحدة الأمريكية.

20.استضافت الجمعية خلال الفترة من 27 إلى30 من شهر الفاتح ( سبتمبر ) 1375 من وفاة الرسول r  2007 مسيحي، الاجتماع الثاني للجنة الحوار بين الأديان من أجل السلام في إفريقيا “إفابا”، بمشاركة خمسين من القيادات الدينية يمثلون الأديان السماوية وبعض الأديان الوضعية والتقليدية في أفريقيا، وبعض الشخصيات السياسية، من بينهم رئيس وزراء تنزانيا السابق ، ورئيس وزراء النرويج السابق ورئيس لجنة ” إفابا “، ورئيس المجالس الإسلامية بشرق ووسط وجنوب أفريقيا ، بالإضافة إلى برلمانيين من إفريقيا ،وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في ليبيا ورجال الصحافة والإعلام . 

21.عقدت بمقر المركز الإسلامي في مالطا يوم 24 / 02 /  2007 مسيحي ندوة حوارية بعنوان”عيسى  في الإسلام والعلاقات الإسلامية المسيحية” حضرها الأب أدموند توما مسئول الكنيسة الكاثوليكية ،والأستاذ محمد السعدي إمام المركز الإسلامي ، وسفيرتا الولايات المتحدة والنمسا بمالطا ، والدكتور أليكس شايب الرأس تريجونا وزير خارجية مالطا الأسبق إلى جانب عدد من المهتمين بقضايا الحوار والعلاقات الإسلامية المسيحية، وقد ألقيت في الندوة ورقتا عمل من قبل كل من الأب أدموند توما مسئول الكنيسة الكاثوليكية، والشيخ محمد السعدي إمام المركز الإسلامي تناولت القواسم المشتركة بين الإسلام والمسيحية فيما يتعلق بشخصية عيسى عليه السلام.

22.نظمت الجمعية مؤتمر حول حوار الأديان من أجل السلام بمدينة كوتونو بجمهورية بنين خلال يومي 20 – 21 / 08 / 2007 مشاركت فيه قيادات دينية من مختلف أنحاء القارة الأفريقية ومن أوروبا وأمريكا.

23. نظمت الجمعية الندوة الحوارية الثانية بين المسلمين والمسيحيين الإنجيليين، التي عقـدت تحت شعار : ((الطبيعة الإنسانية والوجود الإلهي )) بطرابلس ، خلال الفترة من 3 إلى 6 من  شهر يناير 2008 م ،وشارك فيها أكثر من ثلاثين باحثاً عن الجانبين ، من كل من : تركيا، هولندا، أمريكا، كندا، لبنان، ليبيا، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، فلسطين، وناقش المشاركون في الندوة عدداً من الأبحاث تناولت الموضوعات التي تمثل القواسم المشتركة بين الجانبين . 

24. استضافت الجمعية خلال الفترة من 03-05 / 12 /  2008 م بمدينة طرابلس أعمال الملتقى العام الثاني للمجلس الأفريقي للقيادات الدينية الأديان من أجل السلام تحت شعار : (( مواجهة العنف وتحسين الأمن المشترك في أفريقيا من القبول إلى التطبيق ) بمشاركة 140 شخصية من القيادات الدينية في أفريقيا بكل أطيافها على الساحة الأفريقية بالإضافة إلى عدد من الشخصيات من بينها الدكتور وليام فندلي الأمين العام للمؤتمر العالمي للأديان من أجل السلام.

25.نظمت جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، والكنيسة المسكونية الأرثوذكسية اليونانية، ندوة للقيادات الدينية الشابة الإسلامية و المسيحية في مجال حوار الأديان،وذلك بالعاصمة اليونانية أثينا خلال الفترة من 11 – 13 / 12 / 2008 م. 

وشارك في الندوة أكثر من 65 متدرباً من مختلف الكنائس الأرثوذكسية والطوائف الإسلامية من شمال أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، وذلك في سياق مبادرة الشراكة التي أطلقتها جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، والبطريريكية الجامعة، للتدريب على الحوار بين الأديان، من خلال توفير فرص تدريبية يشارك فيها أئمة شبان وقساوسة، وعلماء وطلاب من الديانة الإسلامية والمسيحية الأرثوذكسية وذلك بهدف تعزيز التفاهم بين الجانبين .

26.تم تنظيم دورة حوارية في أثينا تواصلت على مدى ثلاثة أيام من الحادي عشر إلى الثالث عشر من شهر ديسمبر2008 م، وذلك بالتعاون بين جمعية الدعوة الإسلامية العالمية والكنيسة المسكونية الأرثوذكسية اليونانية، بهدف تعزيز التواصل الديني والثقافي بين المسلمين والمسيحيين، وتمثل الندوة مبادرة مشتركة لتدريب القيادات الدينية الشبابية الإسلامية والمسيحية في مجال الحوار الديني.

27.نظمت الجمعية والمجلس البابوي للحوار بين الأديان بالفاتيكان مسيحي ندوة حوارية بعنوان ” دور القيادات الدينية أثناء الأزمات ” وذلك بمقر الفاتيكان بروما خلال الفترة من 15-17 من شهر ديسمبر 2008 م. 

إلى الأعلى